باسم الأنصاري
197
موسوعة طب الأئمة ( ع )
نفسه صلّى اللّه عليه واله - ثم دعا بماء وقرأ عليه الحمد والمعوّذتين ، ثم جرع منه جرعا ، ثم دعا بملح ودافه في الماء ، وجعل يدلّك صلّى اللّه عليه وآله الموضع حتى سكن » . الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن محمد بن مسلم ، قال : إنّ العقرب لدغت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : « لعنك اللّه ! فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا ! ثم دعا بالملح فدلّكه ، فهدأت » . ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : « لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه درياقا » « 1 » . العطر « الكافي » : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن علي ، عن العباس بن موسى قال : سمعت أبي يقول : « العطر من سنن المرسلين » . « الجعفريات » : بإسناده إلى موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن علي عليه السّلام قال : « ثلاثة أعطيهنّ النبيّون : التعطّر ، والأزواج ، والسواك » . العلّة عن علي عليه السّلام أنّه قال : « اعتلّ الحسن عليه السّلام فاشتدّ وجعه ، فاحتملته فاطمة عليها السّلام فأتت به النبي صلّى اللّه عليه وآله مستغيثة مستجيرة ، وقالت له : يا رسول اللّه ! ادع اللّه لابنك أن يشفيه ، ووضعته بين يديه . فقام صلّى اللّه عليه وآله حتى جلس عند رأسه ، ثم قال : يا فاطمة ! يا
--> ( 1 ) - في القاموس : هدأ - كمنع - : سكن ، ولا أهدأه اللّه ، أي لا أسكن عناءه ونصبه . وقال : الدّرياق والدّرياقة - بكسرهما ، ويفتحان - : الترياق .